لا تأسفن على غدر الزمان لطالما ......... رقصت على جثث الاسود كلاب
ان مررت مرور الكرام على هذا الموقع انك تستعجب لاقله محتوياته ولكن ان امعنت النظر ولو لبعض برهات ستجد نفسك تبحر في حلم عميق وتتمنى ان لاينتهي وكل ذلك بسبب ديراستيا وماتحمله هذه الكلمه من ذكريات عاشها ونعيشها كل من وطئت قدمه بلدة ديراستيا.... ديراستيا ...الماضي ...الحاضر...المستقبل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق